المزي
166
تهذيب الكمال
وقال عباس الدوري : رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في زمانه أحدا في الفقه والحديث والزهد وكل شئ . وقال أبو عبيد الاجري : سمعت أبا داود يقول : ليس يختلف سفيان وشعبة في شئ إلا يظفر بن سفيان ، خالفه في أكثر من خمسين حديثا القول قول سفيان قال أبو داود : وبلغني عن يحيى بن معين : قال : ما خالف أحد سفيان في شئ إلا كان القول قول سفيان وقال يحيى بن نصر بن حاجب : سمعت ورقاء بن عمر يقول : إن الثوري لم ير مثل نفسه . وقال سفيان بن عيينة : أصحاب الحديث ثلاثة : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه . وقال علي ابن المديني : لا أعلم سفيان صحف في شئ قط إلا في اسم امرأة أبي عبيد ، وكان يقول : حفينة . يعنى أن الصواب : جفينة ، بالجيم . وقال أبو بكر المروذي : سمعت أبا عبد الله - وذكر سفيان الثوري - فقال : لم يتقدمه في قلبي أحد . ثم قال : أتدري من الامام ؟ الامام سفيان الثوري . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما سمع الثوري من ابن عون غير هذا الحديث الواحد - يعني : حديث الوضوء مما مست النار - والباقي يرسلها مرسلة .